07/ 1/2008 - -«[ بالرغم منَّا أحيَاء ! ]»-

] الحَياة حَقْ وَليسَتْ واجِبْ [
عَلَى هَذا المَبْدَأ تستندُ قصة الفلم الإسباني "Mar adentro أو The Sea Inside " ,
الأحدَاثْ تبدُوا بطِيئَه تَمَاماً كحياة البَطل المُكبَّل بِشَلله وبِعجزِه التَامْ
و بِتَعاطُفِ النَاسْ وَشَفَقَتِهِمْ , وبالرغمِ مِنْ بُرُودَة الأحْدَاثْ , إلا أنهَا
تُثِيرُ فِي النفسْ مَشَاعِر / تَسَاؤُلاتَْ هَائله , مُؤلِمَه !
البَطَل كَانَ يَرفُضُ أن يعيشَ بهذا الشكل , يَرى أن الحياةَ مع العجزِ
الكَامل هِيَ حياةٌ بِلا كَرَامَه , وبالتَالي فَهِي ليسَت حياة بَل عذابٌ
تام , ومِنْ أجلِ هذا كَان يُطالب بالموتِ الرحيمْ وكانت محكمةُ
البِلاد اللادينيه ترفُضُ طلبَه .
القَضيه هُنَا أنه لايستَطيعُ أنْ يُحرك شيئا من جَسِده ليحقق أمنيتَه لذا
كانَ لِزامَاً أن يطلبُ مساعدة أحدهم في قتلِه .. إمْرَأة أخيه الطيبَه وابنهَاكانا
يَرفُضَانِ محبةً له , وأخَاهُ كانْ يرفُضْ خوفاً مِنْ كلامِ النَاس وسُمعة العَائِلَه
والجَميعُ لايفهَم كَيفَ لِأحدٍ أنْ يسعَى جَاهِداً ويطَالبَ بمَوتِه .
غَوص حَد الغَرَقْ فِي شُعُورِ ميتٍ حَيّ ,
منْ أكثَرِ الأفلام التي تركت في نفسِي أثَراً .. وفِي أعمَاقِي
إمْتِنَان لعَطايا الله لِي .
|
|
|
07/ 1/2008 - تعليق بدون عنوان |
| من قبل DejaVu |
:
لي تكمله فيما يتعلق بالحياة وكونها
حق أم واجب .. من وجهة نظر إسلاميه .
:
محبّه . |
| الرابط |
07/ 1/2008 - تعليق بدون عنوان |
| من قبل DejaVu |
:
الحياة في شريعتنا حقٌ لله ..
أعطانا إياه وسألنا رعايته .. الحياة
عندنا كما أنها عطَاء فهي أيضاً إبتلاء ..
لذا من المُفترض أن نكونَ مهيؤون لمَاقد
يأتينا .. أخذ هذه الحياة وسلبها ليست حقاً لنَا ,
هذه فلسفة الحياة في شريعتنا ..
أما بالنسبه للقانُون الأسباني في وقت طرح القضيه
فكان قانون علماني بحت .. يضمنُ للمنتحر " في حال
فشل انتحاره " أحقية التصرف وبالتالي نجاته من العقوبه , لذا كان من الظُلم أن يتدخل الآخرون في خيار
رامون" البطل" لمجرد أنه لايستطيع فعل الخلاص بنفسه ..فلم evocative وجداً .
,
إمُجرد ضافه لما سبق ..
أمسيتكم سعيده . |
| الرابط |
07/ 1/2008 - و تستمِر الحياة |
| من قبل نون |
أتعلمين يا ديجا كتب أحدهم يوماً :
‘’المنتحر يعرف قيمة الحياة,
بل هو يعلق عليها من الأهمية أكثر مما تستحق,
بدليل أنه على استعداد للتنازل عن الحياة نفسها إذا لم تجئ كما يطلبها هو ..
فالمنتحر لا يتخلى عن الحياة إلا لأنه يحب الحياة أكثر من اللازم ..
إنه يفضل الموت على حياة لا تكون من الخصب والامتلاء بحيث تستحق أن تعاش! ‘’
و أركّز على أنه يتنازَل عن الحياة ان تكُن كما يُريدُها
أي غير قادر على خوض امتحان الحياة
و الصبر على البلاء . .
:
آملُ أن تُتاح لي الفرصة لمشاهدة الفيلم
أُمسية سعيدة
و رزقكِ الله حياة سعيدة و حُسن الختام فيها
|
| الرابط |
07/ 1/2008 - أحياء |
| من قبل rannanjeddah |
الله أعطانا هذه الروح لنحيا بها
وهو وحده سبحانه من يأخذها وقت يشاء
إذن الحياة أمانة
أختي أنت عَلَم
تحياتي |
| الرابط |
07/ 1/2008 - تعليق بدون عنوان |
| من قبل DejaVu |
مُدهش يانون .. تعالي نقترب قليلاً ..
"’المنتحر يعرف قيمة الحياة "
بل أعتقدُ أنه لايعرفها .. يُغالي فيها .
هنا يتحدث عن المُنتحر عموماً ..
لكن بالنسبه لرامون لم يكن حياً بالأصل ,
قلبه ميت .. ليس هناك إيمان بل خواء ..
وجسده ميت .. لايتحرك إلا عيناه , والعينان تزيدانِ
بؤسه .. رامون كان ميتاً لكنه مع موته يُطعنُ كل يومْ .
"بل هو يعلق عليها من الأهمية أكثر مما تستحق"
نعم .. ربما هذا يدعم قولي أنه يغالي في قيمة الحياة أي
لايعرفها حق المعرفه .
"فالمنتحر لا يتخلى عن الحياة إلا لأنه يحب الحياة أكثر من اللازم .. "
بالضــــبط .. رائع جداً .. رائع .
"إنه يفضل الموت على حياة لا تكون من الخصب والامتلاء بحيث تستحق أن تعاش! ‘’
ليس شرطاً أن يكون طلبه خصب وإمتلاء ..
قد يكون فقط كرامه لايستطيع أن يصلها وهذا الأمرُ
حقا مُؤلم وموجع .
"أي غير قادر على خوض امتحان الحياة "
هذا إن كانت امتحان في حسبانهم ,
بعضهم الحياة بالنسبه إليه رفاهيه !
"آملُ أن تُتاح لي الفرصة لمشاهدة الفيلم "
أنتظركِ حينها ,
"و رزقكِ الله حياة سعيدة و حُسن الختام فيها "
آمين ووالدينا أجمعينْ ,
لروحك الحُب وأشياء أعمق ,
أمسيتك الأجمل .
|
| الرابط |
07/ 1/2008 - تعليق بدون عنوان |
| من قبل DejaVu |
.
.
"إذن الحياة أمانة"
وثقيله جداً : (
رنّان أشكرك . |
| الرابط |
07/ 2/2008 - المنتحر أكثر الناس شجاعة |
| من قبل mounirbahi |
الشجاع المقدام البطل هو ذاك الذي يواجه الموت بصدر عار..
الموت أقصى ما يخشاه الانسان..
تقبل فكرة الموت والاستعداد له ومواجهته بلسان يتدلى تشفيا فيه أقصى مدارك الشجاعة.
لذا
المنتحر ينتصر مرتين في الدنيا
مرة ضد قانون الحياة بواسطة الاختيار الخر للموت
ومرة ضد الموت بواسطة الوقوف بدون وجل في وجهه.
وفي شريعتنا يخسر في الاخرة مرة واحدة والى الأبد..
سؤال عميق
الحياة
حق أم واجب ؟
سوال أعمق:
ألم في علم الله تعالى ان هذا المنتحر لاحقا سينتحر حتى قبل ان يخلق؟ بلى ليس فوق علمه شيء.
سؤال أقل عمقا
لا يحاسب المرء لحظات فقدانه الوعي والادراك..طفولة اونوما او جنونا...
هل المنتحر في اللحظة التي يقرر فيها فيها وضع حد لحياته،هل يكون في وعي تام..؟
لم نجرب لنعرف..
ربا
السحر منك ابدا لا يتوقف.
سلامي |
| الرابط |
07/ 2/2008 - The Sea Inside |
| من قبل عبدالله العثمان |
سعيد بأن الفيلم أعجبك رغم بأن الشباب خاصموني لأني ذكرت النهاية أتمنى أنه مأثر هلى متابعتك ,
رديت عليهم بأني لأكتب عن الفيلم لأشجع على المشاهدة؛وإنما لأشياء آخرى.
الفيلم لا يتحمل أن نقول بأن الحياة حق الله , أنا مؤمن بهذا , والذي يجب أن يقال هي الأشياء التي دارت في الفيلم من حوارت رامون مع القس من الموسيقى من الشعر ومن الدخان من أشياء دقيقة تماماً من الحياة التي كان يعيشها من الإبتسامة الاخيرة.
مدونك جداً جميلة سأزورها بستمرار
تحياتي,, |
| الرابط |
07/ 2/2008 - تعليق بدون عنوان |
| من قبل starlight |
الغالية ديجافو ..
لم نُخَيَّر عندما وُهبْنا الحياة
وليس لنا الخيار ولا القرار في إنهائها وقتما نريد
من وجهة نظر إسلامية .. الحياة ــ كما قلتي غاليتي ــ أمانة عندنا
وما هو أمانة .. هو أمانه .. لا يحق لنا بالتصرف فيما ليس ملكنا.
ربما من وجهة نظر العلمانيين ان قرار الحياة ملك للإنسان
لذلك فالانتحار حرية شخصية له
هذا بديهي جداً .. لأنهم لا يؤمنوا بالله ولا بالحساب بعد الموت
هي الحياة وفقط .. فطبيعي عندما ترهقهم الحياة أن يتخلصوا منها
أنا كإنسانة تغمرني بعض لحظات اليأس والحزن الذي ربما يحبب لي فكرة الموت على الحياة
لكن عندما أنظر للفكرة كمسلمة تؤمن بالبعث والحساب .. اسأل نفسي ..
ماذا فعلت وماذا قدمت لآخرتي حتى أتمنى الموت وأسعى له ؟؟
هنا أرجع مرة أخرى للحياة محاولة أن أحجم حزني ويأسي.
غاليتي نون ..
{ فالمنتحر لا يتخلى عن الحياة إلا لأنه يحب الحياة أكثر من اللازم ..}
أسمحي لي أن أخالفك ومن قال هذه المقولة الرأي ..
فالمنتحر عندما يقرر إنهاء حياته بيده لا يكون ذلك بدافع حب الحياة .. لا ..
بل بدافع أنه لا يجد محفز ليعيش الحياة .. أو أنه فقد معنى الحياة ذاته ..
لذلك يجد فقدانه لها سهل طالما أن لا يوجد معنى لبقائها .
شاعرنا الكبير منير باهي
{ الشجاع المقدام البطل هو ذاك الذي يواجه الموت بصدر عار..}
نعم .. صدقت في وصفك للشجاع والشجاعة
لكن متى نقول مواجهة الموت شجاعة ؟
هل عندما نيأس من الحياة لمرض أو أي سبب مهما ان هذا السبب؟؟
لا أظن ..
أظنه شجاعة عندما نقترب من الموت دون إرادة منا .. ولا نخشاه
هنا نقول أنه شجاع ذلك الذي لا يخشى الموت ويقدم عليه بصدر عارِ .
أما عن سؤالك العميق ...
عندما كتب الله علينا الحياة وسطر ما سيكون فيها في اللوح المحفوظ
أعطانا سبحانه نعمة الاختيار ..
تأهب أنت الآن لفعل خاطئ ( أياً كان هذا الفعل ).. هل أنت مجبر على فعله ؟
لا أظن ... أمامك خياران .. إما أن تفعل .. أو تتراجع .. والقرار لك وحدك
هكذا كتب الله علينا .. أننا سنواجه هذا الفعل .. وسنواجه الاختيار بين الخير والشر ..
والاختيار لنا وحدنا
و عن سؤالك الاقل عمقاً ..
أظن أن المنتحر في وعيه الكامل .. لكنه في غيبوبة عن الحياة
صديقتي ربا ..
أطال الله حياتك وأسعدكِ بكل ثوانيها
هدوء ،
|
| الرابط |
07/ 2/2008 - الرقيقة ديجافى |
| من قبل ameera1977 |
الحياة والموت الرحيم كما يطلقون عليه أحياناً
قصة الفيلم أكثر من رائعة رغم أنه لم تتاح لي الفرصة لمشاهدته...
الحياة حق أم واجب؟؟..هي الإثنين معاً
حق منحناه إياه رب العزة ..وواجب علينا تحمل كل مافيها..
آلالامها قبل أفراحها..
ديجافى الغالية ..الحياة هي مرادف للكبد والمعاناه ..
خلقنا الله وكتب علينا ذلك .".وخلقنا الإنسان في كبد."
من منطلق الفكر الإسلامي ليست حق للشخص التصرف في إنهائها ..ولكنها حق للشخص عيشها..
أختلف مع شاعرنا الكبير منير باهي في رأيه بخصوص فكرة الإنتحار ..وأتفق مع هدوء في وجهة نظرها
حيث ذكر أن المنتحر شخص شجاع لأنه واجه مايخافه كل البشر وهو الموت..
وأنا أقول أنه شخص ضعيف وجبان ..لايقدر على تحمل أعباء هذه الحياه ..وهو حينما ينتحر لا يكون شجاعاً لأنه يرى الموت أخف وطءاً من مما يقاسيه من آلالام
فهل هذه شجاعة ..هو يريد الراحة وقت قرر أن يزهق روحه
الشجاع الحقيقي هو من تقبل وصبر وإحتسب وتحمل كل صعاب الحياة مهما طال به العمر فهو يتحمل..
أما خسارة الاخرة نعم تحسب أنها واحدة ولكن يالها من خسارة .. مقابل إنتصاريين ..ولكنها أهم خسارة وأعظم..فلا يعدلها ملايين الإنتصارات..
ديجافى ..بالرغم منا ..الموضوع ديني بحت ..
الشجاعة هي الإحتمال وليس الهروب للراحة الأبدية من وجهة نظر المنتحر..
يوم القيامة يؤت باسعد الناس بالدنيا ويغمس غمسة بالنار ثم يرفع فيسأل هل رأيت نعيما قط فيقول لاوالله لم أرى نعيما قط ويأتى بأشد الناس بؤسا بالدنيا ويغمس غمسه بالجنة ثم يرفع فيسأل هل رأيت بؤسا قط فيقول لاوالله لم أرى بؤسا قط ))
هذا هو الفارق ياديجافى ..
الرأي هنا في سؤالك لنا لايحتمل إجابتين ..فقط مايرضي الله..وليصبر كل مبتلى على بلاؤه ..لأن هذه حكمة أحسن الحاكمين
حرّر بواسطة ameera1977 في 07/ 2/2008 عند 05:40 م |
| الرابط |
07/ 2/2008 - امره الي ربه |
| من قبل rodhawp |
قصه الفليم مؤثره جدا
ولكن احيانا تكون الحياه ممله جدا ويري الانسان مايري
لانقدر ان نحكم علي ارادته في هذا التوقيت
ولكن التمس له العذر
وامره الي ربه
00
تحياتى لجمال فكرك |
| الرابط |
07/ 2/2008 - تعليق بدون عنوان |
| من قبل DejaVu |
.
.
سأقفز لنقطه ذكرتها أميره ومن ثم
أعود لمناقشة الآراء على حده :
"ديجافى ..بالرغم منا ..الموضوع ديني بحت .. "
بالضبط ..
لحظه مشاهدتي للفلم وفي غمرة الإنفعالات كنت
في أشد حالاتي تأييداً لرغبته .. وطبعاً كنت متجرده
من كل المعايير ( العقليه / الدينيه) وكانت قضيتي
أحاسيسه , رؤيته للحياة . وإن جعلنا هذا المعيار هو الأوحد
فحتماً ستقف بجانب رامون في رغبته وبشده .
لكن بالنهايه معايير الدين والعقل هما الرباط الذي يشدنا
ويعيدنا إلى الصواب .. وهما اللذان قست بهما عبارة " الحياة حق وليست واجب مفروض " بعد خروجي من التأثير
الشديد لحالة رامون ,
ومن ناحية أخرى - كما ذكر أستاذ عبدالله العثمان - فجمالية الفلم تكمن في تلمس الحالة الإنسانيه التي
يمر بها رامون .. ومعايشتها بعمق وتجرد .. والخُروج بتجربه
لم تمرّ بها حقاً لكنك فهمتها وفهمت كيف ستكون من خلال
الثراء المعنوي الذي يكفله الفلم .
لي عوده مكثفه لقراءة الأفكار عن قرب ..
أمسيتكم جميله ,
محبّه .
|
| الرابط |
07/ 2/2008 - تعليق بدون عنوان |
| من قبل Anonymous |
الحياة .. بالفعل حق .. ولكنها أيضاً واجب .. ربما الفكر الذي عانقته قصة الفيلم بنى القصة على هذا الأساس .. على كلٍ أرى أن الأفلام الأوروبية بدأت ترتقي في سلم السينما العالمية ..
على كلٍ لعلي أشاهده فأروي هنا إنطباعي .. سعدت بقراءة إنطباعك ..
شكراً ..
|
| الرابط |
07/ 2/2008 - إستطراد |
| من قبل Anonymous |
كنت سطرت ردي أعلاه .. ولكن قبل أن أقرأ الردود .. وخصوصاً رد ديجافو والتي وضحت فيه رأي الشريعة .. و أراها وفقت والحمدالله ..
شكراً |
| الرابط |
07/ 4/2008 - تعليق بدون عنوان |
| من قبل DejaVu |
:
أعتذر عن الخلل الذي مايفتىء يُنهك أوصال
المدونه ..
الشاعر منير باهي :
" المنتحر أكثر الناس شجاعة "
ماذا عمن يقتل نفسه ليس لأجل نفسه
بل لأجل هدف يؤمن به ؟ أليس أكثر شجاعة ممن
يُنهي حياته لأجل حياته؟
ومع هذا ..
فبالفعل المنتحر إما أنه شجاع فوق اللزوم .. أو مجنون!
"الشجاع المقدام البطل هو ذاك الذي يواجه الموت بصدر عار..
الموت أقصى ما يخشاه الانسان..
تقبل فكرة الموت والاستعداد له ومواجهته بلسان يتدلى تشفيا فيه أقصى مدارك الشجاعة.
لذا
المنتحر ينتصر مرتين في الدنيا
مرة ضد قانون الحياة بواسطة الاختيار الخر للموت
ومرة ضد الموت بواسطة الوقوف بدون وجل في وجهه. "
دعني أقسم المسأله قليلا , فهو شجاع وجبان في الوقت نفسه ..
عدم مبالاته بالموت قمة الشجاعه ..
واهتمامه الشديد بالحياة وخوفه منها قمة الجُبْن.
"سؤال عميق
الحياة
حق أم واجب ؟ "
ويستحق التفكر , نعم .
"سوال أعمق:
ألم في علم الله تعالى ان هذا المنتحر لاحقا سينتحر حتى قبل ان يخلق؟ بلى ليس فوق علمه شيء. "
مُخير ومسيّر ..
لست في وارد الدخول بهذه المسأله ..
أعمق مني بكثير .
"سؤال أقل عمقا
لا يحاسب المرء لحظات فقدانه الوعي والادراك..طفولة اونوما او جنونا...
هل المنتحر في اللحظة التي يقرر فيها فيها وضع حد لحياته،هل يكون في وعي تام..؟ "
ببساطه أنظُر في حالته ..
فإن كانت خارج العقل فسينطبق عليه ماينطبق
على الذين ذكرت حالتهم ..
وإن كان في وعيه وعقله فالله أولى به.
"لم نجرب لنعرف.. "
أتمنى لك حياة هانئه مديده ..
لاتفكر أن تعرف !
"سلامي "
ولك السلام والتقدير ..
مرحبا بك .
|
| الرابط |
07/ 4/2008 - تعليق بدون عنوان |
| من قبل DejaVu |
.
.
"رديت عليهم بأني لأكتب عن الفيلم لأشجع على المشاهدة؛وإنما لأشياء آخرى. "
بمجرد مشاهدتي للبوستر عرفت أن الفلم سيكون
بذات العمق الذي كان عليه ..
والإسم نصف الدليل .. The Sea Inside
"الفيلم لا يتحمل أن نقول بأن الحياة حق الله , أنا مؤمن بهذا , والذي يجب أن يقال هي الأشياء التي دارت في الفيلم من حوارت رامون مع القس من الموسيقى من الشعر ومن الدخان من أشياء دقيقة تماماً من الحياة التي كان يعيشها من الإبتسامة الاخيرة. "
الإستطراد هنا وصولاً لهذه المواضيع الحيويه كان لابد منه ..
الفلم يستحق الكثير ليُقال عنه ,
شدتني فلسفة رامون للحياة وهي أكثر ماأمتعني
في الفلم .. ومن ثمَّ ردود أفعاله على الأشياء والإنفعالات ..
جداً مُدهش .. والحديث عن الشعر وكيف خدم القصه حكايةٌ أخرى تطول .
"مدونك جداً جميلة سأزورها بستمرار
تحياتي"
من لطفك ..
مرحبا بك كل حين . |
| الرابط |
07/ 6/2008 - تعليق بدون عنوان |
| من قبل DejaVu |
الحُب : هدوء صاخب
"الغالية ديجافو ..
لم نُخَيَّر عندما وُهبْنا الحياة
وليس لنا الخيار ولا القرار في إنهائها وقتما نريد
من وجهة نظر إسلامية .. الحياة ــ كما قلتي غاليتي ــ أمانة عندنا
وما هو أمانة .. هو أمانه .. لا يحق لنا بالتصرف فيما ليس ملكنا.
ربما من وجهة نظر العلمانيين ان قرار الحياة ملك للإنسان
لذلك فالانتحار حرية شخصية له
هذا بديهي جداً .. لأنهم لا يؤمنوا بالله ولا بالحساب بعد الموت
هي الحياة وفقط .. فطبيعي عندما ترهقهم الحياة أن يتخلصوا منها "
وكأنك لخصتِ حديثتنا بطريقة سلسله , مقنعه ,
شكرا ياقديره ,
"أنا كإنسانة تغمرني بعض لحظات اليأس والحزن الذي ربما يحبب لي فكرة الموت على الحياة
لكن عندما أنظر للفكرة كمسلمة تؤمن بالبعث والحساب .. اسأل نفسي ..
ماذا فعلت وماذا قدمت لآخرتي حتى أتمنى الموت وأسعى له ؟؟
هنا أرجع مرة أخرى للحياة محاولة أن أحجم حزني ويأسي. "
نعم ..
ولولا روادع العقوبه أتسائل كيف ستكون حالُ الناس؟
نقطة " ماذا قدمت لآخرتي " هي من أكبر المواضيع
التي يقف عندها أولي القُلوب الحيّه " فقط"!
لأن غالب من يرتكبون قتل النفس يكونون غالبا في حالة
مشوشه .
"أسمحي لي أن أخالفك ومن قال هذه المقولة الرأي ..
فالمنتحر عندما يقرر إنهاء حياته بيده لا يكون ذلك بدافع حب الحياة .. لا ..
بل بدافع أنه لا يجد محفز ليعيش الحياة .. أو أنه فقد معنى الحياة ذاته ..
لذلك يجد فقدانه لها سهل طالما أن لا يوجد معنى لبقائها . "
بل , ياهدوء , أظن أنه فعلا يحب الحياة أكثر من المطلوب ,
دققي أكثر ..
ستجدينه تخلى عنها لأنها لم تكن كمايريد ..
وبالتالي فحب الحياة قد أخذ بمجامع قلبه للحد الذي
يجعله يقتل نفسه لأنها ليست متكامله عنده!
"شاعرنا الكبير منير باهي
{ الشجاع المقدام البطل هو ذاك الذي يواجه الموت بصدر عار..}
نعم .. صدقت في وصفك للشجاع والشجاعة
لكن متى نقول مواجهة الموت شجاعة ؟
هل عندما نيأس من الحياة لمرض أو أي سبب مهما ان هذا السبب؟؟
لا أظن ..
أظنه شجاعة عندما نقترب من الموت دون إرادة منا .. ولا نخشاه
هنا نقول أنه شجاع ذلك الذي لا يخشى الموت ويقدم عليه بصدر عارِ . "
رائع رائع ياهدوء ..
"صديقتي ربا ..
أطال الله حياتك وأسعدكِ بكل ثوانيها
هدوء ، "
ولكِ المثل غدقاً ياحُب .
شكرا هدوئي .
|
| الرابط |
07/ 6/2008 - تعليق بدون عنوان |
| من قبل DejaVu |
الرُّوح والفلسَفَه : أميره ,
"الحياة والموت الرحيم كما يطلقون عليه أحياناً
قصة الفيلم أكثر من رائعة رغم أنه لم تتاح لي الفرصة لمشاهدته...
"الحياة حق أم واجب؟؟..هي الإثنين معاً "
لم أفكر بهذا من قبل ,
فعلا ..
أجدني أميل لماتقولين ..
"حق منحناه إياه رب العزة ..وواجب علينا تحمل كل مافيها..
آلالامها قبل أفراحها.. "
واجب يجب أن نؤديه كما يجب أيضاً .
"ديجافى الغالية ..الحياة هي مرادف للكبد والمعاناه ..
خلقنا الله وكتب علينا ذلك .".وخلقنا الإنسان في كبد."
من منطلق الفكر الإسلامي ليست حق للشخص التصرف في إنهائها ..ولكنها حق للشخص عيشها..
أختلف مع شاعرنا الكبير منير باهي في رأيه بخصوص فكرة الإنتحار ..وأتفق مع هدوء في وجهة نظرها "
وأنا في صفكم فيما يتعلق بهذه النقطه ..
لاإختلاف .
"أما خسارة الاخرة نعم تحسب أنها واحدة ولكن يالها من خسارة .. مقابل إنتصاريين ..ولكنها أهم خسارة وأعظم..فلا يعدلها ملايين الإنتصارات.. "
بلا شك ..
بلا أدنى شك .
"ديجافى ..بالرغم منا ..الموضوع ديني بحت .. "
وناقشتُ عبارتك هذه في رد سابق ..
أقف لكِ احتراماً .
"يوم القيامة يؤت باسعد الناس بالدنيا ويغمس غمسة بالنار ثم يرفع فيسأل هل رأيت نعيما قط فيقول لاوالله لم أرى نعيما قط ويأتى بأشد الناس بؤسا بالدنيا ويغمس غمسه بالجنة ثم يرفع فيسأل هل رأيت بؤسا قط فيقول لاوالله لم أرى بؤسا قط )) "
ياالله ..
"هذا هو الفارق ياديجافى ..
الرأي هنا في سؤالك لنا لايحتمل إجابتين ..فقط مايرضي الله..وليصبر كل مبتلى على بلاؤه ..لأن هذه حكمة أحسن الحاكمين"
أيتها الرائعه ..
طابت أيامك حُباً وسلامَاً ..
وطبتِ لنا الأجمل على الدوام.
|
| الرابط |
07/ 6/2008 - تعليق بدون عنوان |
| من قبل DejaVu |
.
.
إستمعُوا لرأي رود :
"لانقدر ان نحكم علي ارادته في هذا التوقيت
ولكن التمس له العذر
وامره الي ربه "
أعجبني جداً ..
أعجبتني الزاويه الحكيمه التي اهتدى لها وسط
انفعالنا .
شُكراً لك . |
| الرابط |
07/ 6/2008 - تعليق بدون عنوان |
| من قبل DejaVu |
.
.
"على كلٍ لعلي أشاهده فأروي هنا إنطباعي .. سعدت بقراءة إنطباعك ..
شكراً ..
:
- إستطراد
كنت سطرت ردي أعلاه .. ولكن قبل أن أقرأ الردود .. وخصوصاً رد ديجافو والتي وضحت فيه رأي الشريعة .. و أراها وفقت والحمدالله .. "
بإنتظارِ رأيك وانطباعك في حال شاهدته ..
وماتوفيقي إلا بالله ,
شكرا لك وتقديري . |
| الرابط |
07/12/2008 - تعليق بدون عنوان |
| من قبل nice |
هااي ديجافو ..
رأيت فيلم فرنسي يشبه للفيلم الذي ذكرتيه كثيراً
اسمه بدلة الغواص والفراشة ..
رائع بجميع القاييس ومؤثر ..
والواحد ما يملك غير أن يقول بعد نهاية الفيلم ..
الحمدلله الذي عافنا في بدننا وسمعنا وأبصرنا ..
ومشكوره عزيزتي ..
وأقدر ارتقاء ذوقك في انتقائك للأفلام ..
ودمتي بخير .. |
| الرابط |
|
" Déjà vu.....:
الصوتُ العَقيم ..!
« أكتوبر 2008 »
| الا | الث | الأ | الخ | الج | الس | الأ | | | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 |
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |
أصيص ُ الورود:
: nostalgia : :: for you :: :: ravings :: :: scribble ::
رُفقَاءالجـِيرَه :
• sheqaweya • sawsana • omdodo • Mohanad68 • Besan • smargndy • marwah1408 • samtelaswat • blog • starlight • marmar • ryan • Marmara • nice • So • ammsalolo • Noraa • alsareeh • zaiaskr • wejdany • rannanjeddah • mounirbahi • mynotebook • STARbright • abdullah2007 • najlaa • mulla • blue • OmJoud
لكِ يامنازلُ في القلوبِ منازلُ:
اعزاء :
|