06/10/2008 - -«[ صَوتٌ مِنَ السَّمَاء ]»-
..: عَبدالبَاسط عَبدالصَمَد :.

لاعَجَبَ أنْ أُطْلِقَ عَليه " " صَوتُ السَمَاء " ,
هَذِه الحنجرة الرائعة , الغارقة بالروحانية ,
المتأنقة بِأرْقَى الحُلَلْ ,
أحِبُه كثيراً , لَيسَ لأنَّه يُذكرني بجديّ الطيب
فَقَط, بَلْ لأن صَوتُه أمَد, والآيُ منْ عنِدِه
سَفَرٌ وتَحْلِيق وملائكة وعَرْشٌ رَحمَانِيّ.
بَعْضُ البَشَرْ إنْ لَمْ تُحِبُه فَاعْلَمْ أنْ فِي قَلبِكَ مَرَضْ !
اعتَادَت أُمِّي عَلى تَبْخِير رُدَهَاتِ المَنْزِلِ
بِصَادِحٍ مِنْ الذِّكِرْ , اعتَدتُّ القُرَّاء وَأصْواتُهُم
تُبَارِكُنِي فِي قُدُومِي وإيَابِي , واعتَدتُ الوُقَفَات وأحْيَانَاً
الجَلَسَات العَرضِيّه للتَدَبُرْ .. هَذِه اللحَظَات بِمَثَابةِ المَاء اليَومِيّ
لِرُوحِي.. تَغْسِلُنِي .. تُعِيدُ تَرتيبَ أولَوياتِي , وَتَبْعَثُنِي للحَيّاةِ
أجْمَلُ بِكَثِير وَأكْثَرُ إدْرَاكَاً لله , للنَّاسِ للأشيَاء .
أُمِسِيَتُكُمْ / صَبَاحُكُمْ غَشَيَانُ طُمَأنِينَه رُوْحُهَا
مِنْ أمْرِ رِبِيّ ياكُلًّ النَّقَاء أنْتُمْ .
|