03/30/2008 - -«[ لكِ وُرودِي وأكثَرْ ]»-

الـبَنْدِري//
ولأنَّ الفِرَاقَ يتَربَصُنَا كُلَّ حِينْ ,
ولأنَّ أسَاسُنا واعَجبِي على متَانَتِه وآهِي ,
ولأنِّي أ ُبكِيكِ اقتِرافاً منْ غيرِ سَابقِ نيّه فِي كُلِّ مَرّه تَقْرَأينَني ,
إقْبَلِيهَا مِنّي ورُودِي بَرْدَاً وسَلامَاً وحُبَاً وسُلْوانَاً ,
{ .. ! بَعضُ العَابِرونَ ياحَبيبتي أكبَرُ منْ أنْ ننسَاهمْ ! ..}
فِي كُلِ مَرَّة أرَاكِ أشْهَقُ فَرّحَه وَأشعُربـِ ذِراعِيّ النَقَاء تَضُمُني.
احْفَظيهَا بَينْ أورَاقِكِ يَاحُبْ , حَتَى اذَا أزِفَ الرَحيلُ ومَضيتْ ..
تَكُونُ قِطعةَ أثَرْ تُذكركِ بِـِ رُوحِي التي أحبتكِ صِدقَا , وسَامرتكِ طَويلاً ,
::...مسَاءاتُنَا الحَزينَه ../ بثُّنَا../ شَغبُنَا../ وأحْلامُنَا ...::
كُلَها دَثِريها في لُفافةٍ الذَآكِرَه وعَلقِيهاعَلى سَاريةٍ الـ لانِسْيَانْ ..,
مَنْ يقتَحِمُها عَرائِشُ قَلبِي مَرّه .. فَهُوَ آمنٌ بِهَا حَتَى الهَزيعْ الأخيرْ منْ نَبضِيْ.
ودَقٌ مِنْ حُبْ وكَثيرُ أمَاني ,

|