03/24/2008 - سيادةُ الهَامِشْ

حَنَانْ لَمْ تَكُنْ بَدِينَه لكِنَها كسرتْ الكُرسي الذي اعتدتُ
أنَا وهي أن نُجالِسه في البَاصْ . سَائِقُ الباصْ كَانَ رَجُلا
ذَا غِلْظَه , يعْلمُ الله كم امتَزجَ ضحكُنَا وسُخريتنا على
حَنانْ بـِ خَوفنَا منْ مغبةِ ماجنَته ذلكَ اليومْ .
اقتَرحتْ سَارَه سَاكِنةَ الكُرسي ْخلفَنَا تماماً أننْ
تَردِفَ كُرسينَا بينَما ننتقلُ إلى كُرسي آخر وحينَها لنْ
ينتَبه " أبومحمدْ " لما فعلتْ .
لِحُسنِ الحَظْ كَانَ هُناكَ مايُشغله عنْ مُراقبتنا من المرآة الأمَاميه ,
واكتَفى بالزجرِ الجَماعي في اليوم الذي يليه وبالكَادِ استطعنا
كتمَ ضحكَاتنَا .
أذكُرُ حنَانْ تماماً وشكلْ وحتى موقعُ الكرسي الذي كسرته ,
بطريقةٍ لاأستَطيعُها مع صديقةٍ استمرتْ علاقتي معها سنينَ
طَويله !
أكثَرُ عَلاقَاتِنَا حميّميه قَدْ تحدُثً في أمَاكنْ عابِره ,
تُدعّمُها أحداثْ صغِيره ليسَتْ ذاتَ بالْ .
جَمعَنا مقعدٌ في بَاصْ وفرّقتنَا أحْلامُنا !
لـِ حنَانْ حَيُثُ ماكانتْ حُبْ .
|