03/ 2/2008 - نِدَاءُ الصَبَاحْ
كُل صَبَاحَاتِ الإجَازَه ..
اذا هَجعَ النَاس أعقَابَ السَهرْ
وهَدأ الكَونْ ..
وتَمَطى الصَباحُ وأذّنْ ..
حِينَ تَظُن أمِي أني في قَلبِ لحافي سَاكنةَ الأنفَاسْ
كُنتُ أخرُج لأقصَى الشَمالِ .. إلى سِرّي الذي أكتُبُه للمرةِ الأولى
حيثُ تلكَ النافذه التي تُطل
على أوسعِ بُقعَه في الجِوارْ ..
أشعُر أني أتنَفسْ .. وأن الكَون يَخضرمنْ حَولي ..
أنصِتُ بهُدوء لصَلواتِ الطَيرْ ..
وأنفَاسِ الخَلائِقْ ..
وَتسَابيحْ الجَوامدْ ..
أشْعُرني أتَحورُ لزهرةِ تَفتحُ ذراعيها للربيعْ ..
كُنتُ لاأستَطيعُ اللحَاقَ بـِ المَدى البعيدْ الذي أصِلُه هُناك..
وجَسدي مَحبوسٌ لايملكُ أن يتقدَم بضعة َ أمتارٍ حتى .
شَقْشَقَه وألحَانْ ومزيجٌ غريبُ هذا الصَباحْ .. أحبُه كثيرا ..
ميقَاتُ الصَبَاحْ يَبُوحُ لي دَوما ..
هذه الـ خَلْوَه .. لاتُوشْوشي بِها لكَائِنْ ..
دَعيهَا ..لايعلمُها أحدٌ غيرُنا .
|